علموها كل ما اقفت ليه انـا اعيـش بسعـادة
ماعلى الفرقى ملام ولا علـى اللقيـا مدينـه!
ماتضيق صدور تنبـت فـي مفاليهـا … ارادة
ماعليها من الجراد وهـي سنابلهـا دفينـه ..
تجلي هنا من اختصاص عبدالرحمن وحده وهو الاقدر والاكثر معرفه بمسالك ودروب الشعر
عـود عيونـك تنـام بـلا قـرار ولا وسـاده
حتى الوسائد كانت من صنع ايدينا وللنوم والصحو ابجدية الخطى
لاعدمتك
التوقيع
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك على و أبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
الأخ القدير : محمد علي الثوعي ..
وأنت أيضا كما عهدتك ... لاتمل تفتح لنا نافذة قلبك المطلة الى عالمك الرحب..
فكرا وشعر ..
أسعدت قلبك أخيك بهذه الكلمات / ( الثمرات ) .. وما جادت به أغصانك ..
شكرا
ولك من عصافير الفرح أقدرها على الغناء
قد تكون الوسائد من صنع ايدينا ... الا أن لها ألفة لم تكن لنا قدرة على صناعتها!
نصنع الاشياء ... ومن ثم تبدو علاقتنا بها!
ولأبجدية الخطو وقع كما المطر ... لست أكثر منك معرفة ( في سحابتها!)..
لا أعرف هل أشكرك أم أشكرني .. على قدومك الفاخر ..
شكرا لنا ياصديقي أن لم نجتمع لنفترق .. داخل النص اوخارجه
عندما تمتزج الحكمة بالشعر بالغياب , ما عليها من الجراد وهي سنابلها دفينه يشعرني هذا البيت بأنك لن تعاود الغياب عن محبيك , شكراً للجروح للهبايب للجراد ,,,,,
عبد الله البلوي ..
ومع هذا لم يخسر شيء ..
لأنه ببساطة خسر كل الأشياء
احساس الفقد هو مرآة للفقد ذاته !
هنا الفقد لا مرآة له !
الإيمان من الرواسخ لا المسلمات ..
مررت باقيا
شكرا لك