.
.
.
ارْهَاصاتُ عِشقٍ أَغريقي النَبض
وَ حَرفٌ يَشي بِحَنينِ حِبرٍ
كَــ عَادتِها أفروديت
تَسلبُ القُلوبَ عَلى قَارعةِ الغَرام
تَمْتَصُ مَا رَسخَ فيها مِنْ نِقاء
ثُمَّ تَرميها في مَهبِ العَذاب
فَـ يَشتعلُ الليل
وَ تُمسي صَباحات العَاشقين أَنين
وَ تَمضي
تَبحثُ مِن جَديد
عَنْ إِشراقةِ قَلبٍ أَخر
فَـ أَفروديت ,, لا تَحبُ الأَفلين
.
.
اكْفُرْ ,, نَعم
اكْفُرْ بِالعِشق
وَ سُّبَ أفروديت جِهاراً
وَ أَقمْ الحَد عَلَى الغَرام
أَمِنْ ,,,
أَمِنْ وَ بِقوة
إِنَّ نَجاةَ القلوبِ في الإعراضِ عَنْ الهَوى
فَالهَوى يَا هَذا مَنفى الأَنْقياء
وَ مَدينةُ الخُذلان
.
.
أَوَ لَمْ تؤمن بَعد ؟!