 |
|
|
|
| عَرشُ الأَبْجَدية .!! عَنَاقيدٌ تَقْطُرُ شَهداً حَيثُ يَتَدَفَقُ الأدَبُ الفَصْيح .! |
03-01-2010, 02:09 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
بِسمِ اللهِ رَبُّ القُلوب
وَ به نَسْتَعين
.
.
مَنْ يُعْيَدُ لَّلأَشْيَاءِ بَرَيقَها الأَوَل ..!!
.
.
.
اُنَقِّبُ
فِي دَهالِيزِ القُلوبِ
وَ عَلَى هَوامِشِ الأَرْواح
وَ فِي وُجوهِ المَفْقُودةِ غَاياتِهمْ
عَنْ شَيءٍ مَا أَكْبرُ مِنْ حُلمٍ
وَ أَكْثَرُ اِتْسَاعاً مِنْ وَطَن
كَـ وَجهِ جَدَّتي
وَ مَا تَبقى مِنْ عِطرها
فِي دَهَاليزِ الذَّاكِرة..!
فَاصِلة ...!
.
.
لِنُؤمِنَ بِأَنَّ النَقَاءَ هُوَ ذَلكَ الشَيء الذَي كَانَ يُرَافِقُ أَنْفَاسَ جَدَّتي
وَ اَخْتَفى بِرَحيلِهُا
وَ أَيضا كُلُّ خطوةٍ عَلى دَربِ الحَياةِ تَسْرِقُ الكَثيرَ مِنْ مَلامحِ
الجَمالِ بِأَرواحِنا ..!
.
.
عُدتُ لَّلتو
لا زَالَ مِعْطَفي مُبْتَلاً بِالمَطَّرِ ,,, وَ الحَسْرَّة
كَانَتْ مَلامَحُ الطَريقِ حَزينةً ,,, قَلِقة
كَـ مَلامحِ أُمي التَي أَثْقَلَتْني بِالكَثيرِ مِنْ الوَصايا
مَصَابيحُ الطَرَّيقِ تَخْبو كَـ أَحْلامِنا
وَ الدُرُّوبِ تَتَنَهْد
كَـ أَمْلٍ آيلٍ لَّلقُنُوط .!
فَلَمْ تَبْتَسمْ _ هذا المَساء _ لَّلمَطَّرِ
وَ لَمْ تَتَوَّهجْ جِبَّاهُ الأَرْصِفةِ _ كَما كَانتْ تَفعل _ فِي كُلِّ المَسَاءاتِ المَاطِرة
أَعْمِدةُ النُور أُنْتُهِكَتْ
وَ شَيءٌ مَا يَفْتِكُ بِنُورِها ,,, مُعْتَمٌ جِداً
كَـ وُجوهِ السَّاسَةِ التَي تَغْتَالُ أَجْسَادَ الضَياءِ بِطُرُّقاتِنا
.
.
جَّهولاً مَا وَشَى بِي لِأُمي قَائلاً
تِلكَ الضائعةُ أَجْزَاؤها لا تَبْتَسِم ,,, وَ كَالعَادة تُصَدِّقُ أُمي كُلَّ شَيءٍ
كُلُّ شَيءٍ حَتَّى الكَذب ..!
هَــاتَفَتْني هَذا الصَباح
كَانَ نِداؤها دَافِئا شَهياً
حَتَّى طَوَيتُ كُلَّ مَهَّامي وَ أَسْرَعتُ إليها
كَأَيِّ صَغْيرةٍ تَائهةٍ فِي شَوارعٍ تَكْتَّظُ بِالمَّارة لَمَحَتْ بَين وُجُوهِ الأَغْرابِ
_ ضِياءً أَمِنَاً _ كَــ وَجْهِ أُم ..!
.
.
حَينَ وَصَلتُ وَجَدتُ حضنَها مُشَرَّعَاً ,,, قَبلَ بَابِها
وَجَدتُ في حُجرِها رَيحَ طُمْأنينةٍ أَشْتَقتُهُ عُمراً
قَالتْ : لِمَ ,,, لِمَ لا تَفْرَّحي
وَ اَجِبتُ
لا شَيء يَسْتَحِقُ يَا أُمي ,, لا شَيء
وَ هذا الفَرحُ الذي تَدعينَني إليه
كَمْ سَيَطُولُ مُكوثه ؟!
كَمْ قَلباً سَيَبكي بُعيدَ رَحيله
أُماه
نَسَجتُ لَّلحياةِ ثَوباً مِنَ خيوطِ الجَنة لَّكِنَها أَبتْ إلا أَنْ تَبقى عَارية
تُشَوهُ الكَونَ بَجَسَدِها المُتَّرَهِلِ وَ وَجهُها القَبيحُ الذي تَسْتَبدِلُهُ كُلَّ مَساء
بِوُجوهٍ أَغْرَب ,,, وَ أَبْشع
أَبْشَعُ مِنْ صَفْعَةِ يُتمٍ تَأَتي بِها جنازَةُ وَطن .!
وَ أَغْرَبُ مِنْ نَهارٍ أَبْتَلَعَ لَيلُ الظَالمينَ شَّمسهْ ..!
.
.
الأَخْرونَ _ يَا أُمي _ يَبْحَثونَ في بَسمَّتي عَنْ فَردوسِهُمْ المَفُقود
لَنْ يَجَّدوه,, وَ أَبداً لَنْ يَفعلوا
قُوتُ الجِنَّانِ يَا أُمي لَنْ تنْجِبهُ بَسمةٌ مُسْتَهلكةٌ أَضَعَها عَلَى وَجهي كُلَّ لِقاءٍ
يَجْمَعُني بِـ تَائِهي السَبيل .!
.
.
ضَاقَ الوَطنُ يَا أُمي ,,, ضَاقَ جِداً
كَـ لَيلِ مُدانٍ بِجُرمٍ لَمْ يَرتَكِبْهُ
لَمْ يَعُدْ يَشبَهُ حضنَ جَدَّتي الذي كَانَ كَبيراً جِداً
يَتْسِعُ لِكُلِّ القُلوب اليَتيمة
بِلا مَّن أَوْ أَذْى
بِدَاخلي يَا أُمي
جُبّ يَئِن
سَرَقَ السَّيارةُ _ طُهره _
بَعدَ أَنْ وَضعهُ أَقْرِباءُ الرُوحِ بِكُلِّ وَفاء
وَ بَاعوه بِثَمنٍ بَخس
أَخشى يَا أُمي أَنْ تَسرُقَ الأَعوام صُورَ ذَّاكِرتي
وَ تَغيبُ مَلامحَ أَحْبتي إِخْوَتي مِنْ مُخَيَّلتي
فَـ تَسقُطُ أَسمَاؤهُمْ مِنْ دَفْتَّرِ قَلبي ..!
قَالَ لي غَريبٌ ذَاتَ يَوم
بِأَنَّهُ أَصْدَّقُ إلَّي مِنْ نَفسي
وَ كَانَ _ حَقاً _ كَذلك
وَ لَّكِنَهُ المَوت يَا أُمي
وَ أَقدار الله
خَضعا لِمَشيئةِ الله ,, بِكُلِّ سِمو
وَ لَّكِني
لا زِلتُ أُؤمنُ بِأَنَّ الأَوْفياءَ لا يَموتون ..!
.
.
لا زِلتُ يَا أُمي أَفْتَقِدُ رَائِحةَ الخُبزِ
وَ طَعمَ الطَيبةِ فيه ..!
رَغيفُ اليَومِ يَا أُمي يَشْبَهُ مَذَّاقَ الدواءِ ,,, وَ الوَجع
أَرْى بَصْمَةَ الفَقدِ فيه رُغْمَ ثَرائه ..!
جَائعةٌ أَنا يَا أُمي ,,, وَ زَادُنا أَكْثرُ جوعاً مِني
أَشْتَهي وَجهَ جَدَّتي ,,, وَ زَادَها المُتَّبل بِالرِّضا
أَشْتَهيه يَا أُمي رُغْمَ فَاقِع فَقره ..!
كَانَ لَّذيذاً حَد الفَرَّح ..!
وَ كَان يَكفي كُلَّ أَفواهِنا الجَائعة
.
.
مِضْجَعي يَا أُمي اسْتَوطَنَهُ الشِتاء
وَ اسْتَعمَرتْ ثَعابينُ الأَرقِ ,,, وِسَادَّتي
بَردٌ فَاجرٌ
احْتَلَ فِراشي ,,, تَعابيرَ وَجهي
بَلْ تَوغلَ أَكثر ,,, حَتَّى لَوَّنَ _ بالصَقْيع _ مَلامحَ قَلبي
لا أَشْعرُ بِالدفء
أُوْقِدُ المدافئ
أَلوُّذُ بِالدِّثار
وَ لا أَشْعُرُ بِالدِفء
لُصوصُ الأَمْنِ يَا أُمي نَهَشوا مَنَافذَ الدِفء
وَ أَحْالوا مَدافِئنا مَداخِنَ مُنْهَكةً تَعْيثُ فِي أَنفاسِنا الدُخان
حَتَّى الْتَهَمَنا البَرد ,,, وَ انْفَضَ الدِفءُ مِنْ حَولِنا ..!
.
.
الأَمْانةُ يَا أُمي تَسْتَجدي الجَّهولَ حِفظاً ,, وَ لا يُصْغي
وَ أَمْانةٌ أَنا يَا أُمي
وَ لَّكِنَ الجِبالَ أَبَتْ أَنْ أَكْوَنَ بَينَ يَدَّيها ,,,, وَديعة ..!
لا زِلتُ يَا أُمي أَحْفَظُ الجَّهولَ ,,,,, وَ يُضْيَعُني
.
لا انْتِماءَ بيني وَ بينَ الأَشْيَاءُ يا أُمي
تَلفِظُني الأَمْاكنُ
وَ لا تَعْتَادُني الأَزْمِنة
ثِمَّةَ خَطأ يا أُمي
فِي رأسي ,,, وَ قلبي
في أَعْمِدةِ النُور
مَلامِح الطَرّيق
وَ وُجوه المَّارة ,,, وَ أَشْوَاقي لِجَدَّتي ..!
.
.
شَيءٌ مَا يَا أُمي ,,, تَغير
بَلْ أَحْسَبُهُ مَات
شَيءٌ ضَيَّعتُه في رِحلةِ الشَقاءِ وَ الزَيف
شَيءٌ كَبير جِداً ,,, كَــ طفولةِ قَلب
نَادرٌ جِداً ,, كَـ روحِ بَسمةٍ
وَ طَيفِ فَرحةٍ صَادقة ..!
شَيءٌ صَغير ,, كَـ أُمْنيةٍ مَا طَالتْها أَيدي المُحال
وَفيٌ جِداً ,,, كَــ حُزنٍ مَا فَاتَهُ فَرضاً مِنْ طُقوسِ الوَجعِ وَ الدُموع
شَهيٌ جِداً ,, كَـ عِطرِ المَطَّر وَ حَديث جَدَّتي ..!
.
.
.
لِستُ زَاهِدةً بِالفَرحِ يَا أُمي
أُرْيدُ أَنْ أَفْرح ,,, حَقاً يا أُمي أُريدُ ذلك
ثَمنُ الفَرحِ يا أُمي كَبيرٌ جِداً ,,, وَ لَنْ أَحْصلَ عَليه بِما جَمَّعتُ
مِنْ رَكَّعاتٍ مَعدودة ..!
الفَرحُ يَا أُمي
خَفْقَةُ طُمْأنينةٍ تَقْطُنُ هُنا _ وَ أَشرتُ إلى قَلبي _
فِي قَبضةِ الروحِ حَيثُ تُسَبِّحُ الحَياةُ فِي جَسَدي ,, نَبضةً .. نَبضة
وَ يُخْنَقُ البَياضُ في رُوحي شَهقةً ,,, شَهقة ..!
.
.
كُلُّ شَيءٍ _ خُلِقَ _ يَا أُمي حَولنا
وَ فِي قُلوبِنا
وَ وُجوهِنا
يَعْتَريه النَقص وَ يَبقى خَالياً مِنَ الكَمالِ ,,, الفَرح
وَ الخُلود
ثَريةُ الحَظِ أَنْا يَا أُمي
فَلا يَنْقِصُني شَيئاً سِوى الفَرح ..!
.
.
وَ لِتَطْمَئِني يَا أُمي
أَنْا أَبْتَسِمُ ,,, أَبْتَسِمُ كَثيراً
وَ بِـ شَهيةٍ
فَقط ,,, بِـ أَحْلامي ..!
وَ هذا كَافٍ ,,, كَافٍ جِداً يا أُمي ..!
بَسمَّتي وَاهِنة
شَقاؤها مُمْتَّدٌ حَد اللَّعنة
شَهقةُ الحَزنِ تَسرِقُ أَنْفَاسي
مَلامِحُه تَعْتَلي جَبينَ أَوْقاتي
صَباحاتُ الوَأَدِ أَعْرِفُها
كَذلكَ الدِفء الذي أَثْلَّجَتْهُ المَواقد
فِي ذَّاكِرتي أُنْشُودة سومَرية
وَ عِطر بَابلي
وَ رُّقيةُ أُمي تَشْغِلُ سَمعي
بِوَجدٍ مَمْسوس
فَلِأَيِّ فَرحٍ مَشلولٍ أَبْتَسِم
وَ لِأَيِّ أهْزوجةٍ خَرساءٍ يَرقصُ قَلبي ..!
. .
| التوقيع |
|
. .
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر . .
|
|
|
|
|
03-02-2010, 03:34 AM
|
رقم المشاركة : 2
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
رد: مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
برغم قراري أن لا أقرب تلكَ السيدة : القراءة
إلا أن هُناك أشياء شهية جدًا
على الهامش
أجدُ في هذا الهامش رائحة الحياة
رائحة تشبه ملامحنا كثيرًا
تلكَ الأشياء النقية
بل هي النقاء تمامًا : كأمي / أمكِ ..
نور الأبجديات
ليس معي الآن إلا شكرًا
شكرًا لكِ
| التوقيع |
|
وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلا
|
|
|
|
|
03-03-2010, 09:37 AM
|
رقم المشاركة : 3
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
مشاركة: مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
وبسم رب الحرف وما حوى
تقلبين ذاكرة الحزن فينا
تركضين بنا في مساحات
تحتضن عبقهم
الراحلون عنا --
|
| التوقيع |
|

|
|
|
|
|
03-07-2010, 01:40 PM
|
رقم المشاركة : 6
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
رد: مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
يالله
يالله
هذا النهار لا يبتلعه ليل
ممتد مثل الايام وطاهر مثل صلاة مومن خاشع
| التوقيع |
|
صبوا السمـا بمعتقـات الفناجيـل
.........................قبل اتوجس خوف ورمي عصاتي
والغـاده الـي تستفـز المواويـل
..........................تشرب من عيوني وتفضح سكاتي
لـ فالح مشهور
|
|
|
|
|
03-09-2010, 01:00 AM
|
رقم المشاركة : 7
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
رد: مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم حمود العطوي
برغم قراري أن لا أقرب تلكَ السيدة : القراءة
إلا أن هُناك أشياء شهية جدًا
على الهامش
أجدُ في هذا الهامش رائحة الحياة
رائحة تشبه ملامحنا كثيرًا
تلكَ الأشياء النقية
بل هي النقاء تمامًا : كأمي / أمكِ ..
نور الأبجديات
ليس معي الآن إلا شكرًا
شكرًا لكِ
|
.
.
.
النَبيل العَطوي
كَالمطرِ أنتْ .. لَو لَمْ تأتِ لاَسْتَسقَيتُ مِنْ أجلِ هُطولِكَ..
.
أَؤمنُ الأَن ,,, وَ جِداً
بِأَنَّ الأَنْقياءَ أقربُ مِمَّا نَتَصوّر ..
كُلُّ الخَير
.
.
تَحيةٌ تَليق
| التوقيع |
|
. .
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر . .
|
|
|
|
|
03-09-2010, 10:32 AM
|
رقم المشاركة : 8
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
رد: مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
و ...
كيف لهذا الاحباط الحالك ؟
أن يكون بهكذا جمال !!
ومالقراءه هنا
الا توغل انساني
يجتث ضجيج التسارع
وزخم الشوارع
بمعول من ياسمين
ما زال يحتفظ ببريقه الأول
...
.. نور الابجديات ..
ليس نوراً وحسب وأنما تألق وإبداع
وإن لقلمك هالة من تقى توشك
أن تجعل من المحراب محبره ...
محمد
| التوقيع |
|
قالت الى أين صمتك ؟ قلت الى حيث لاتكوني فلم يعـد يهزنـي عطـرك ولا الحنيــن الى صـدرك عــاد يعنينـــي |
|
|
|
|
03-18-2010, 12:09 AM
|
رقم المشاركة : 9
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
رد: مشاركة: مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الغامدي
وبسم رب الحرف وما حوى
تقلبين ذاكرة الحزن فينا
تركضين بنا في مساحات
تحتضن عبقهم
الراحلون عنا --
|
|
.
.
هُناكَ
حَيثُ أَخَذتْهُمْ الأَقدارُ بَعيداً جداً ,, أَبعدُ مِنْ لَحظةِ فَرحٍ تَشبهُ البَراءة
يَسكُنُ الغَائِبون
الذين تَركوا في ذَّاكِرتِنا _ الكَمال _ وَ أَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُم صِفة
وَ لكّنهُ الفَقد
يَجعلُ الراحلونَ دَوماً أَجمل
.
.
وَ أَنتِ جَميلةٌ جِداً هَكذا فَأَياكِ أَنْ تُفكري بِالرحيل
كُلُّ الخَير
| التوقيع |
|
. .
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر . .
|
|
|
|
|
03-30-2010, 03:53 PM
|
رقم المشاركة : 10
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
رد: مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله البلوي
كيف يستوطن المنفى هذا الشجر .. دون أن تتغرب حمائمه
كروضة ٍ تصحرت ..وورودها يانعة
أشعر ببرودة المنفى ..و كل ما هنا وطن
|
.
.
رُغم الأَزَاهير
وَ أَغصان الشَجر
رُغمَ العَصافير
وَ زَخات المَطر
.
.
تَظَّلُ الروح قَاحلةً
حَينَ تَلتَهُمها المَنافي ..!
عَبد الله البَلوي
مَساؤكَ وَطن لا يَميلُ بِه الزَمان
.
.
.
| التوقيع |
|
. .
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر . .
|
|
|
|
|
04-05-2010, 08:55 PM
|
رقم المشاركة : 11
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
رد: مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سطام مشهور
يالله
يالله
هذا النهار لا يبتلعه ليل
ممتد مثل الايام وطاهر مثل صلاة مومن خاشع
|
المُكَّرم سَطام مَشهور
.
.
كَثيرٌ جداً هذا المرور
كَثير
أَتْغفر لي شَحيح الشُكر فَقد تَصاغرَ الحرف في حَضرتِكُمْ
مُمْتَنةٌ جِداً
| التوقيع |
|
. .
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر . .
|
|
|
|
|
04-19-2010, 10:27 AM
|
رقم المشاركة : 12
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
|
رد: مَنْ يُعِّيْدُ لَّلأَشْيَاءِ بَريَقَها الأَوَل..؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد قسمي
بسم الله الرحمن الرحيم
و ...
كيف لهذا الاحباط الحالك ؟
أن يكون بهكذا جمال !!
ومالقراءه هنا
الا توغل انساني
يجتث ضجيج التسارع
وزخم الشوارع
بمعول من ياسمين
ما زال يحتفظ ببريقه الأول
...
.. نور الابجديات ..
ليس نوراً وحسب وأنما تألق وإبداع
وإن لقلمك هالة من تقى توشك
أن تجعل من المحراب محبره ...
محمد
|
لأن الوَطن شَارعٌ مُباح
أَمْسَتْ قُلوبُنا أَرصفة مُتاحة للعَابرين
حَتَّى سَرقوا أَزاهير الوَطن
وَ مَا تَبقى في القُلوب مِن نقاء
.
.
السامق مُحمد قَسمي
حَينَ تَأَتي يَرتَدي الوَطنُ قَزحاً لا يَخبو
مُمْتَنةٌ لِـ نَقائك
وَ تَحية تَليق
| التوقيع |
|
. .
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر . .
|
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
|
 |
|