الحب عليكم وأشياء أخرى تودونها
:
:
أينما وكيفما وجدت الحيوية
وجدت حياة بهية ذات فاعلية
هكذا أؤمن وأنا هارب من أن أقرر شيئاً ..
وإذ أفكر بأنه قد يوجد من قد يترصدني بتهمة
أني كمن يفتي بما لا يمثّل أو يجسد
فأني سأعترف، لو حدث ، وأنفي في آن واحد
حيث أظل بحاجة لعدوى جميلة كما يحدث لي هنا
:
:
ومع جميل وجزيل الشكر للأخت الزميلة
فاطمة الغامدي
التي تجعل من هذه المساحة ، وكذا في فضاءها صحفياً
واحات نضرة ومغرية جداً لمن يريد التفاعل الجميل ويمتلك
ما يؤهله لأن يكون كذلك ..
فأني أعتذر بصدق عن غيابي بدون عذر يقنعني
:
:
( نبض تحت المجهر )
إنه عنوان يبدو لي كمشهد باعث لتأمله
وهذا يعني بأن العنوان بحد روعته يستحق قراءة نقـ ية
وبذلك فسيجيء كل ما يندرج تحت أفيائه وهو مثبت نبله في الظن
أقول الظن الظن الظن ، وقد شوهتنا الظنون الغبراء أو تكاد
:
:
ما جدوى النقد ؟
سؤال تبادر إلى ذهني الآن وقد سُئلْتُه مرات
وأتذكر أن شاعرا قد قال لي بأن النقد ترف لغوي
قلت هو رأيك ، لكن أي نقد تعني
هناك كثير من الإطروحات النقدية أظن بأن القول
بأنها ترف لغوي هو تحميلها ما لاتحتمل من جمال..
فهناك مما يطرح بأنه نقداً ليس إلا إنشائيات إنطباعية
يغلب عليها كيل المديح لصاحب النص أو العكس ..
في حين أن هناك إطروحات نقدية تجيء وهي تعني
أكثر من معنى جميل ، فهي إنصاف لجمال من جهة
وإثراء فكري لمن يريد أن يتزود من متع وفوائد القراءة
ومن ثم فهي بمجملها إضافة لرصيد ما تم إهماله من
فنون الأدب وهو النقد ..
:
:
شكراً لقلوبكم وعذراً عن أي خروج مني عن مساحة هذا المطر