بسم الله الرحمن الرحيم
( الغول والقلم ) !!
القلم / نعمه من نعم الله عليك
مثله مثل أي كائن حي له الحق في أن يعيش معززاً مكرماً , ولما لا..
ألم يخلق الله جميع خلقه أحرارا !!
:" وقال عز من قائل :" والقلم وما يسطرون "!!
ولكن ..
ماذا نقول لهذا الغول المفترس الذي يحول دائماً دونما نمو هذا الكائن الحيّ كيف يشاء آمنن من كل شر ,
فـ تارةً يسلط عليه أشعة الشمس كي يتوهج و يحترق ليسَ الأ إنما كي يصبح هو أكثر بياضاً منه
ويستعبده ويريق دمه ,,
وتارةً نجده يفرض عليه القيود فـ يغلق عليه النوافذ والأبواب كي لا يلوذ بالفرار , ضنن منه !!,
ويرغمه كما يرغم ألبدوي أبله على القيد , وتارةً يضعهُ في قالب سخيف ممل لكي لا يكون أقربَ منكم لبياضكم منه,
وتارةً يُعرجه كما يعرج الزراع ساقيته كي لا يشرب منها سواه ,
وتارةً يضعه كالنواعير لها بريق وصوت تذهل العقول وتطرب القلوب ولكنها تكرر نفسها ! يا أحبتي وليسَ كتكرير البترول طبعاً ,,
وتارةً , وتارةً وتاراتن كثيرة ,,
على رسلك أيه الغول !
لماذا كل هذا الإفتراس ! ضع نفسك مكان هذا المخلوق الضعيف , هل ترضى بذلك !
أجبني بالله عليك , ألم يطالب لك بالحرية , ألم يطالب لك بالديمقراطية , ألم يطالب لك بحق المواطنة والعيش ,,,
أذاً عامل مخلوقات الله كما تحب أن تعامل .
سيموت هذا المخلوق الطاهر بين إصبعيك وقلة وعيك وعنجهيتك المعتادة وحدودك وجيشك وسيطرت ملذاتك عليك !
سيموت وستموت معه كل الحضارات ,
وكل معنىً جميل ,,
" وسوف تندم وتذبل وتموت " !!!! نعم تموت
&&&
على رسلك أيه الغول ..
افترسني قبل أن تفترسه بين أصابعك قبل أن تحاكمه وتقدمه إلى جلادك ! قبل أن ترفعه درجة إلى أو على حبل مشنقتك
" إن لله وإن إليه راجعون "........ ياوووطن !
&&&
فهد ..
لا اعلم أن كان ما كتبته , يندرج تحت فن المقالة
ولكن .. حرصاً مني على كسب ثقتك على الاقل
من ناحية الانضباط بالمواعيد واحتراماً لشخصك
اخبرني صديق وجئتُ الى هنا مهرولا
.....
المساحة البيضاء التاليه أتركها للصديق الاستاذ
الذي غمرني بكرمه وحبه
سلطان الفايز !!!!